ابن أبي زينب النعماني

281

الغيبة

48 - حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) في قوله تعالى : ( سأل سائل بعذاب واقع ) ( ( 1 ) ) قال : " تأويلها فيما يأتي في عذاب يقع في الثوية - يعني نارا - حتى ينتهي إلى الكناسة كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف لا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته ، وذلك قبل خروج القائم ( عليه السلام ) " ( ( 2 ) ) . 49 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : " قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كيف تقرأون هذه السورة ؟ قلت : وأية سورة ؟ قال : سورة ( سأل سائل بعذاب واقع ) . فقال : ليس هو سأل سائل بعذاب واقع ، إنما هو سال سيل وهي نار تقع في الثوية ( ( 3 ) ) ، ثم تمضي إلى كناسة بني أسد ، ثم تمضي إلى ثقيف فلا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته " ( ( 4 ) ) . 50 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثني علي بن الحسن ، عن أخيه محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن الحسين بن موسى ، عن معمر بن يحيى بن سام ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : " كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه ، ثم يطلبونه

--> ( 1 ) سورة المعارج : 1 . ( 2 ) المحجة : 233 . تفسير البرهان : 4 / 382 ، ح 9 . بحار الأنوار : 52 / 243 ، ح 115 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 5 / 459 ، ح 1894 . ( 3 ) الثوية : موضع بالكوفة . ( 4 ) المحجة : 233 . تفسير البرهان : 4 / 382 ، ح 8 . بحار الأنوار : 52 / 243 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 5 / 458 ، ح 1892 .